كلمة الأب صبحي حموي اليسوعي

الكتاب المقدّس امتيازات الترجمة العربيّة اليسوعيّة دار المشرق

تحديده: هو كلمة الله المدوَّنة خطيَّاً. وبما أنّها بُلّغت إلى أناس من زمنٍ معيّن، فلقد اتّخذت لتكونَ مفهومةً، شكلاً متأثّراً بذلك الزمن، لكنَّ الله غير محصور في زمانٍ ومكان، فلا بدَّ أن يكونَ في رسالته عنصر لا يزالُ حيّاً، فكلمةُ الله تعنينا نحن أيضاً، ومن واجبنا أن نكتشفَ بعون الروح القدس، كيفَ نحن معنيّون بها. مظهره: يظهر لنا الكتاب المقدّس بمظهر نحو ستين مجموعة مختلفة، وضعها كتّاب مختلفونَ في أزمنةٍ مختلفة. لكنّ هذه المؤلّفات جميعها هي كتاب واحد له عنوان واحد: الكتاب المقدّس. وحدته: يستمدّ الكتاب المقدّس وحدته من شخص المسيح. تُسمّى الكتب التي وُضِعَت قبله (العهد القديم) والكتب التي حُرّرت بعده (العهد الجديد). لكنّ كتب العهد الجديد تكلّمنا عليه، في حين أنّ كتب العهد القديم تمهّد لمجيئه وتعليمه. تعدّد الترجمات: من الطبيعي أن يكون هذا الكتاب المقدّس مترجماً إلى جميع لغات العالم. ولكن لماذا نرى في كثير من اللغات، منها العربيّة، أكثر من ترجمةٍ واحدة ؟ إنّ كتب العهد القديم وُضِعت أصلاً بالعبريّة (ما عدا عدداً قليلاً منها قد وُضِعَ باليونانيّة، لا يعترف به اليهود وبعدهم البروتستانت)، وإنّ كتب العهد الجديد قد حُرِّرت باليونانيّةِ الشائعة. فمن المعروف: - أنّ ترجمات نصّ من النصوص إلى لغةٍ واحدة قد تختلف من مترجمٍ إلى مترجم. - وأنّ بعض الباحثينَ في نصوص الكتاب المقدّس الأصليّة يكرّسونَ حياتهم لدرس مفرداته ويفهمونَ معناها على وجهٍ أفضل يوماً بعد يوم. -وأنّ المترجمين العصريين يستفيدونَ من بحوثهم ويُدخلونَ نتائجها في ترجماتهم. امتيازات الترجمة العربيّة اليسوعيّة دار المشرق: 1- تنطلق من لغَتيّ الكتاب المقدَّس الأصليّتين. 2- إنّها مسكونيّة، أي أنها لا تختلف في جوهرها عن سائر الترجمات العربيّة الكبرى. 3- لغتها تجمع بين التقيّد بمبادئ اللغة العربيّة والسلاسة. 4- تحتوي على مقدّمة وافية لكلّ من الكتب وعلى حواشٍ وافرة في أسفل الصفحات. 5- يجِد القارئ في الهوامش مراجع مفيدة، حُذِفَت في هذا النص الإلكتروني لأسبابٍ تقنيّة. لكنّ القارئ يجدها كاملة في النصوص المطبوعة.


الأب صبحي حموي اليسوعي

المشتركة - دار الكتاب المقدس