إشعيا - المزمور 42

1 - لإمامِ الغِناء. تَعليم. لِبَني قورح.
2 - كما يشْتاقُ الأيَلُ إِلى مَجاري المِياه كذلِكَ تَشْتاقُ نَفْسي إِلَيكَ يا أَلله.
3 - ظَمِئَت نَفْسي إِلى الله، إِلى الإِلهِ الحَيّ متى آتي وأَحضُرُ أَمامَ الله؟
4 - قد كانَ لي دَمْعي خُبزًا نَهارًا ولَيلاً إِذ قيلَ لي طولَ يَومي: (( أَينَ إِلهُك؟ ))
5 - أَذكر هذا فأفيضُ نَفْسي علَيَّ: إِنِّي أَعبُرُ مع الجُمْهورِ وأَقصِدُ بِهِم بَيتَ الله بِصَوتِ تَهْليلِ وحَمْدِ المُعَيِّدين.
6 - لِماذا تَكتَئِبينَ يا نَفْسي وعلَيَّ تنوحين؟ إِرتَجي اللهَ فإِنِّي سأَعودُ أَحمَدُه وهو خَلاصُ وَجْهي
7 - وإِلهي. تَكتَئِبُ نفسي فِيَّ فلِذلِكَ أَذْكُرُكَ: مِن أَرضِ الأُردُنَ وجِبالِ حَرْمون مِن جَبَلِ مِصْعار.
8 - غَمْرٌ يُنادي غَمْرًا على صَوتِ شَلاَّلاتِكَ جَميعُ مِياهِكَ وأَمواجِكَ قد جازَت علَيَ.
9 - في النَّهارِ يأمُرُ الرَّبُّ رَحمَتَه وفي اللَّيلِ نَشيدُه عِنْدي صَلاةٌ لإِلهِ حَياتي .
10 - أَقولُ للهِ صَخرَتي: (( لِمَاذا نَسيتَني ولمَاذا أَسيرُ بالحِدادِ مِن مُضايَقَةِ العَدُوّ؟ ))
11 - عِندَ تَرَضُّضِ عِظامي عيرَني مُضايِقِيَّ بِقَولهم ليَ النَّهارَ كلَه: (( أَينَ إِلهُكَ؟ ))
12 - لِماذا تكتئِبينَ يا نَفْسي وعَلَيَّ تنوحين؟ إِرتَجي اللّهَ فإِنِّي سأعودُ أَحمَدُه وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي.

الكاثوليكية - دار المشرق