إشعيا - المزمور 49

1 - لإمامِ الغِناء. لِبَني قورَح. مزمور.
2 - إِسمَعوا هذا يا جَميعَ الشُّعوب أَصْغوا يا جَميعَ سُكَّانِ العالَم.
3 - يا بَني العامَّةِ ويا بَني الخاصَّة الغَنيَّ والفَقيرَ على السَّواء.
4 - إِنَّ فَمي يَنطِقُ بِالحِكمة وقَلْبي يُتَمتِمُ بِمَا يُعقَل.
5 - أَميلُ أُذُني إِلى المَثَل وأَحُلُّ بِالكِنَّارةِ لُغْزي.
6 - لِماذا أَخافُ في أَيَّام السُّوء؟ الإِثْمُ يَتَعَقَّبُني ويُحيطُ بي:
7 - إِنَّهم على ثَروَتهم يَتًّكِلون وبِوَفرَةِ غِناهم يَفتَخِرون.
8 - لا يَفتَدي أَخٌ أَخاه ولا يُعطي اللّهَ فِداه:
9 - فِديةُ نُفوسِهم باهِظة وهي لِلأبدِ ناقِصَة.
10 - أَفبَعدَ ذلِكَ لِلأَبَدِ يَحْيا والهوةَ لا يَرى؟
11 - بل يَرى الحُكَماء يَموتون الجاهِلَ والغَبِيَّ كِلاهُما يَهلِكان فيَتركانِ ثَروَتَهما لِلآخَرين.
12 - قُبورُهم لِلاُبدِ بُيوتُهم وهي مِن جيلٍ إلى جيلٍ مَساكِنُهم وبِأَسْمائِهم دَعَوا أَراضِيَهم
13 - الإنسانُ في التَّرَفِ لا يَفهَم بل يُشبِهُ البَهائمَ العَجْماء
14 - تِلكَ طريقُ المُعتَدِّينَ بِأَنفُسِهم وعاقِبَةُ الرَّاضينَ بِمَصيرِهم. سِلاه
15 - كالغَنَمِ تُرِكوا في مَثْوى الأَمْوات والمَوتُ يَرْعاهم والمُستَقيمونَ يَسودونَهم. في الصَّباحِ تَتَلاشى صورَتُهم ومَثْوى الأَمواتِ سُكْناهم.
16 - لكِنَّ اللهَ يَفتدي نَفْسي مِن يَدِ مَثْوى الأَمواتِ يأخُذُني. سِلاه
17 - لا تَخَفْ إِذا اْغتَنى الإِنْسان واْزدادَ بَيتُه مَجدًا
18 - فإِنَّه إِذا ماتَ لا يأخُذُ شَيئًا ولا يَنزِلُ مَجدُه وَراءَه.
19 - ونَفسُه الَّتي في حَياتِه بارَكَها- وتُحمَدُ أَنتَ على إِحسانِكَ إِلى نَفْسِك-َ
20 - تَنضَمُّ إِلى جيلِ آبائِه الَّذينَ لَن يَرُوا النُّورَ أَبَدًا.
21 - أَلإِنسانُ في التَّرَفِ لا يَفْهَم بل يُشبِهُ البَهائِمَ العَجْماء.

الكاثوليكية - دار المشرق