إشعيا - المزمور 109

1 - لإمامَ الغِناء. لِداود. مَزمور. يا إِلهَ تَسبِحَتي لا تَصمُت
2 - فقَدِ اْنفَتَحَ فَمُ الخِداعِ علَيَّ وفَمُ الشَرير بِلِسانٍ كاذِبٍ خاطَبوني
3 - بِكَلامِ بُغْضٍ أَحاطوني وبِلا سَبَبٍ قاتَلوني.
4 - مُقابِلَ حُبِّي لَهم يَتَّهِمونني في حينِ أَنِّي لَستُ إِلاَّ صَلاة
5 - وكافأُوني الشَّرَّ بِالخَير والبُغضَ بِالمَحبَة.
6 - (( أَقِمْ علَيه شِرِّيرًا ولْيَقِفْ مُتَّهِمٌ عن يَمينه.
7 - إِذا حوكِمَ فليَخرُجْ مُذنِبًا لِتَكُنْ صَلاته خَطيئَة.
8 - لِتَكُنْ أيامُه قَليلة ولْيَتَوَلَّ مَنصِبَه آخَر.
9 - لِيَكُنْ بَنوه يَتامى واْمرأته أَرمَلَة.
10 - ولْيَتَشردْ بَنوه ويَستَعْطوا ومِن أَخرِبَتِهم فليطرَدوا.
11 - لِيَستَولِ المُقرِضُ على كُلِّ ما حولَه ولْيَسلِبِ الغُرَباءُ ثَمَر َتَعَبِه.
12 - لا يَكُنْ مَن يُبْقي لَه الرَّحمَة ولا مَن يَتَحَنَّنُ على أَيتامِه.
13 - لِيُستَأصَلْ نَسلُه وليمحَ في الجيلِ الآتي اْسمُه
14 - لِيُذْكَرْ إِثْمُ آبائِه عِندَ الرَّبّ ولا تُمْحَ خطيئَةُ أُمِّه.
15 - بل لِيَكونوا أَمامَ الرَّبِّ في كُلِّ حين وليستَأصَلْ مِنَ الأَرضِ ذِكرُهم )).
16 - لأنَّه لم يَذكُرْ أَن يَصنعَ الرَّحمَة بل طارَدَ إِنسانًا بائِسًا مِسْكينًا لِيَقتُلَ مُنسَحِقَ القَلْب
17 - وأَحَبَّ اللَّعنَةَ فلتدرِكْه ولم يَهو البَرَكَةَ فلتبتَعِدْ عنه.
18 - لَبِسَ اللَّعنَةَ رِداءً فلتَدخُلْ في أَحْشائِه ماءً وفي عِظامِه زيتًا.
19 - لِتَكُنْ لَه ثَوبًا يَلتَفّ بِه وزُنَّارًا بِه يَتَمَنطَقُ كلً حين.
20 - لِتكُن هذه أُجرَةً مِنَ الرَّبِّ لِلَّذينَ يَتَّهِمونَني ويَتكلَمونَ بِالسُّوءِ على اسْمي
21 - وأَنتَ أيّها الرَّبُّ السَّيِّد عامِلْني لأجلِ اْسمِكَ أَنقِذْني لأَنَّ رَحمَتَكَ صالِحَة.
22 - فإِنِّي بائسٌ مِسْكين وقَلْبي في داخِلي جَريح.
23 - كالظِّلِّ إذا مالَ أمْضي وكالجَرادِ أَنتَفِض.
24 - أن كَثرَةِ الصَّومِ تَنثَني ركْبَتايَْ ومِنَ الضُّعفِ يَهزَلُ جَسَدي
25 - وقد صِرتُ لَهم عارًا. اْنظَروا إِلَيَّ فهَزُّوا رُؤوسَهم.
26 - أُنصُرْني أيّها الرَّبُ إلهي وبِحَسَبِ رَحمَتِك خَلِّصْنِي.
27 - ولْيَعلَموا أَنَّ هذه يَدُكَ وأَنَّكَ أَنتَ يا رَبّ صَنَعت هذا.
28 - هم يلعنونَ وأَنتَ تُبارِك لِيَقوموا! لَكِنَّهم سيَخزَونَ فَيَفرَحُ عَبدُكَ.
29 - لِيلبَسِ الَّذينَ يَتَّهِمونني الفَضيحة ويَكتَسوا خِزيَهم كالرِّداء.
30 - أَحمَدُ الرَّبَّ حَمدا كَثيرًا بِفَمي وبَينَ الجُموعِ أُسَبِّحُه
31 - لأنه قائِم عن يَمينِ المِسْكين لِيُخَلِّصَ نَفسَه مِن قُضاتِها.

الكاثوليكية - دار المشرق