هوشع - مخافة اللّه في المحنة

1 - يا بُنَيَّ، إِن أَقبَلتَ لِخِدمَةِ الرَّبِّ فأَعْدِدْ نَفْسَكَ لِلمِحنَة.
2 - أَرشِدْ قَلبَكَ واصبِرْ ولا تَكُنْ قَلِقًا في وَقتِ الشِّدَّة.
3 - تَمَسَّكْ بِه ولاتَحِدْ لِكَي يَرتَفعِ شَأنُكَ في أَواخِرِكَ.
4 - مَهْما نابَكَ فاْقبَلْه كنْ صابِرًا على تَقلُباتِ حالِكَ الوَضيع
5 - فإِنَّ الذَّهَبَ يُمتَحَنُ في النَّار والمَرضِيِّينَ مِنَ النَّاسِ في أتّونِ الذُّلّ.
6 - تَوَكَّلْ علَيه يَنصُرْكَ وقَوَمْ سُبُلَكَ وأجعَل فيه رَجاءَكَ.
7 - أيها المُتَّقونَ لِلرَّبَ انتَظِروا رَحمَتَه ولا تَحيدوا لِئَلاَّ تَسقُطوا
8 - أيها المُتَّقونَ لِلرَّبِّ آمِنوا به فلا يَضيعَ أَجرُكُم.
9 - أيَّها المُتَّقونَ لِلرَّبَ اْرْجوا الخَيراتِ والفَرَحَ الأَبَدِيَّ والرَّحمَة.
10 - إِعتَبِروا الأَجْيالَ القَديمةَ واْنظُروا: هلِ تَوَكَّلَ أَحَدٌ على الرَّبِّ فخَزِيَ؟ أَو هل ثبت على مَخافَتِه فخُذِلَ ؟ أو هَل دَعاه فاْزدَراه؟
11 - فإِنَّ الرَّبَّ رؤَوفٌ رَحيمٌ يَغفِرُ الخَطايا ويُخَلِّصُ في يَومِ الضَيق.
12 - ويلٌ لِلقُلوبِ الهيَابَةِ وللأَيدي المُتَراخِيَة وللْخاطئ الَّذي يَمْشي في طَريقَين.
13 - وَيلٌ لِلقَلبِ المُتَواني لأَنَّه لا يُؤمِنُ ولذلِك لا حِمايَةَ لَه.
14 - وًيلٌ لَكُم أيُّها الَّذينَ فَقَدوا الصَبرَ فماذا تَصنَعونَ يَومِ اْفتِقادِ الرَّب؟
15 - إٍ ن المُتَّينَ لِلرَّبَ لا يَعصونَ أَقْوالَه والمُحِبِّينَ لَه يَحفظونَ طرقَه.
16 - إن المُتَقينَ لِلرَّبَ يَبتَغونَ مَرْضاتَه والمُحِبِّينَ لَه يَشبَعونَ مِنَ الشَّريعَة
17 - إِنَ المُتَقينَ لِلرَّبِّ يُهَيِّئونَ قُلوبَهم ويُذِلُونَ نُفوسَهم أَمامَه.
18 - لِنَقع في يَدَيِ الرَّبِّ لا في أَيدي النَّاس لأَن رَحمَتَه على قَدْرِ عَظَمَتِه.

الكاثوليكية - دار المشرق