هوشع - الحُكم

1 - الحاكِمُ الحكيمُ يُؤَدًبُ شَعبَه وسُلطَةُ العاقِلِ تَكون ثابِتَة
2 - كما يَكونُ حاكِمُ الشَّعبِ يَكونُ وُزَراؤُه وكما يَكونُ رَئيسُ المَدينةِ يَكونُ جَميعُ سُكَّانِها.
3 - المَلِكُ القَليلُ التَّأديبِ يُدَمر شَعبَه ولمَدينةُ تُعمَرُ بِعَقلِ وُلاتِها.
4 - مُلكُ الأَرضِ في يَدِ الرَّبّ فهو يُقيمُ علَيها في الوَقتِ المُناسِبِ مَن بِه نفعُها.
5 - نجاحُ الرَّجُلِ في يَدِ الرَّبّ وعلى وَجهِ الكاتِبِ يَجعَلُ مَجدَه.
6 - لا تَحقِدْ على القَريبِ لأَيِّ ضَرَرٍ كان ولا تَعمَلْ شَيئًا وأَنتَ مُغْتاظ.
7 - الكِبرِياءُ مَمْقوتَةٌ عِندَ الرَّبِّ والنَّاس والظُّلمُ عِندَ كِلَيهما خَطأُ
8 - يَنتَقِلُ المُلكُ مِن أُمَّةٍ إِلى أُمَّة بالظُّلمَ والعُنْفِ والمال.
9 - لِماذا يَتَكبر مَن هو تُرابٌ ورَماد وقد أَنتَنَت أَحْشاؤه مُدَّةَ حَياتِه؟
10 - المَرَضُ الطَّويلُ يَتحَدَّى الطَّبيب ومَلِكُ اليَوم غَدًا يَموت.
11 - حينَ يَموتُ الإِنسان يَرِثُ الزَّحَّافاتِ والوُحوشَ والدُّود.
12 - أَوَّلُ كِبرِياءِ الإِنْسانِ اْرتدادُه عنِ الرَّبّ حينَ يَبتَعِدُ قَلبُه عنِ الَّذي صَنَعَه.
13 - فإِنَّ أَوَّلَ الكِبرِياء هو الخَطيئة ومَن تَمَسَّكَ بِها فاضَ قَبائح. ولذلك أَنزَلَ الرَّبّ بالمُتَكَبِّرينَ بَلايا غَريبَة ودَمَّرَهم تَدْميرًا.
14 - قوضَ الرَّبّ عُروشَ السَّلاطين وأَجلَسَ الوُدَعاءَ سَكانَهم.
15 - قَلعَ الرَّبُّ أُصولَ الأُمَم وغرَسَ المُتَواضِعينَ مَكانَهم.
16 - قَلَبَ الرَّبُّ بُلْدانَ الأمَم وأَبادَها إِلى أُسُسِ الأَرض.
17 - أَقحَلَ بَعضَها وأَبادَ سُكَّانَها وأَزالَ مِنَ الأَرضِ ذِكرَهم.
18 - لم تُخلَقِ الكِبرِياءُ لِلنَّاس ولا حِدَّةُ الغَضَبِ لِمَواليدِ النِّساء.
19 - أَيُّ نَسْلٍ جَديرٌ بالإكْرام؟ نَسْلُ الإِنسان. أَيُّ نَسْلٍ جَديرٌ بِالإكْرام؟ المُتَّقونَ لِلرَّبّ. أَيُّ نَسْلٍ جَديرٌ بِالِاْحتِقار؟ نَسْلُ النَّاس أَيّ نَسْل جديرٌ بِالِاْحتِقار؟ المُتَعَدّونَ لِلوَصايا.
20 - يُكرَمُ الرَّئيسُ بَينَ إِخوَته والمُتَّقونَ لِلرَّب في عَينَيه.
21 -
22 - الغَنِيُّ والمُكَرَّمُ والفَقيرُ فَخرُهم مخافَةُ الرَّبَ.
23 - لَيسَ مِنَ الحَقِّ أَن يُهانَ الفَقيرُ العاقِل ولا منَ اللاَّئِقِ أَن يُكرَمَ الرَّجُلُ الخاطئ.
24 - العَظيمُ والقاضي والمُقتَدِرُ يُكَرًمون ولَيسَ أَحَدٌ مِنهم أَعظَمَ مِمَّن يَتَّقي الربَ.
25 - العَبدُ الحَكيمُ يَخدُمُه الأَحْرار والرَّجُلُ العاقِلُ لا يَتَذَمّر مِن ذلك.
26 - لا تَدَّعِ الحِكمَةَ في القِيامِ بِعَمَلِكَ لا تَتَعاظَمْ في وَقتِ شِدَّتِكَ.
27 - فإِنَّ الَّذي يَعمَلُ وهو في بُحْبوحةٍ خَيرٌ مِنَ الَّذي يَتَمشَّى مُتَعاظِمًا وفيه حاجَةٌ إِلى الخُبْز.
28 - يا بُنَيَّ مَجِّدْ نَفْسَكَ بِالوَداعة وأَعْطِها مِنَ الكَرامَة ما تَستَحِقّ.
29 - مَنِ الَّذي يُزَكِّي مَن خَطِئ إِلى نَفسِه؟ ومَنِ الَّذي يُكرِمُ مَن أَهانَ حَياتَه؟
30 - يُكرَمُ الفَقيرُ لأَجلِ عِلمِه ويُكرَمُ الغَنِيُّ لأَجلِ غِناه.
31 - لَن أُكرِمَ مع الفَقْرِ فكَيفَ معَ الغِنى؟ ومَن أُهينَ دع الغِنى فكَيفَ معَ الفَقْر؟

الكاثوليكية - دار المشرق