هوشع - معاشرة الأنداد

1 - مَن لَمَسَ القَطْرانَ تَوَسَّخ ومَن عاشرَ المُتَكَبّرَ أَشبَهَه.
2 - لا تَرْفع ثِقَلاً يَفوقُ طاقَتَكَ ولا تُعاشِرْ مَن هو أَقْوى وأَغْنى منكَ كَيفَ يُقرَنُ بَينَ قِدْرِ الخَزَف والمِرجَل؟ إِنَّها إِذا صُدِمَت تَنكَسِر.
3 - الغَنِيُّ يَظلِمُ وَيسخَط والفَقيرُ يُظلَمُ ويَتَضرَّعِ.
4 - إِن كُنتَ نافِعًا اْستَغلكَ وإِن كُنتَ مُعوِزًا خَذَلَك.
5 - إن كانَ لَكَ مالٌ عاشَرَكَ واْستَنفَدَ مالَكَ وهو ناعِم البال.
6 - إِن كانَت لَه بكَ حاجَةٌ غركَ وَتبَسَّمَ إِلَيكَ وأًمَّلَكَ كلَمَكَ بِالخَيرِ فقالَ: ((ما حاجَتُكَ؟ ))
7 - يُخجِلُكَ في مَآدِبِه حَتَّى يَستَنفِدَ مالَكَ في مرَتَين أَو ثَلاثٍ وأَخيرًا يَستَهزِئُ بِكَ. وَيراكَ بَعدَ ذلك فيَخذُلُكَ وَيهُزّ رَأسَه في شَأنِكَ.
8 - إِحذَرْ أَن تَغترّ وتُذَلَّ في غَبائِك.
9 - إِذا دَعاكَ مُقتَدِرٌ فتوارَ فيَزْداد دَعوَةً لَكَ.
10 - لا تَقتَحِمْ لِئَلاَّ تُطرَد ولا تَقِفْ بَعيدًا لِئَلاّ َتنْسى.
11 - لا تُقْدِمْ على مُحادَثَتِه كالنِّدِّ لِلنِّدّ ولا تَثِقْ بِأَحاديثه الطَّويلة فإِنَّه بكَثرةِ كَلامِه يَختَبِرُكَ وبِتَبَسُّمِه إِلَيكَ يَفحَصُكَ.
12 - إِنَّه بلا رَحمَةٍ ذلِكَ الَّذي لا يُمسِكُ كَلامَه ولا يُوفر عَلَيكَ الضَرَباتِ ولا القُيود.
13 - إِحذَرْ وتَنبّهْ فإِنَّكَ تَمْشي على شَفى السُّقوط.
14 -
15 - كُلُّ كائِنٍ حَيٍّ يُحِبُّ اْبنَ جِنْسِه كلُّ إِنْسانٍ يُحِبّ قَريبَه.
16 - كُلُّ ذي جَسَدٍ يَقتَرِنُ بِحَسَبِ جِنْسِه والرَّجُلُ يُلازِمُ اْبنَ جِنْسِه.
17 - أَيُّ شَرِكَةٍ بَينَ الذِّئبِ والحَمَل؟ ذلك شأنُ الخاطئِ مع التَّقِي.
18 - أَيُّ سَلام بَينَ الضَّبعِْ والكَلْب؟ وأَيُّ سَلامً بَينَ الغَنِيً والفَقير؟
19 - حَميرُ الوَحْشً في البَرَيَّةِ صَيدُ الأسود وكذلكَ الفُقَراءُ هم مَراعي الأَغنِياء.
20 - التَّواضُعُ قَبيحةٌ عِندَ المُتَكَبِّر وهكذا الفَقير قَبيحَةٌ عِندَ الغَنِيّ.
21 - الغَنِيُّ إِذا تَرَنَّحَ يَسنِدُه أَصدِقاؤُه والمِسْكينُ إِذا سَقَطَ فأَصدِقاؤُه يَنبِذونَه.
22 - يَزِلُّ الغَنِيُّ فيُعينُه كَثيرون ويَتَكلَمُ بالمُنكَراتٍ فيُبَرَئونَه. يَزِلُّ المِسكينُ فيُوَبخونَه ويَتَكلَمُ كَلامًا مَعْقولاً فلا يُفسَحُ في المَكانِ لَه.
23 - يَتَكلَمُ الغنِيُّ فيُنصِتُ الجَميع وَيرفَعونَ قَولَه إِلى الغْيوم. يَتَكلَمُ الفَقيرُ فيَقولون: ((مَن هذا؟ )) وإِن زلَّ يَصرَعونَه.
24 - الغِنى يَحسُنُ بِمَن لا خَطيئَةَ لَه والفَقر مُستَقبَحٌ في فَمِ الكافِر.
25 - قَلبُ الإِنسانِ يُحَوَلُ وَجهَه إِمَّا إِلى الخَيرِ وإِمَّا إِلى الشرِّّ.
26 - طَلاقَةُ الوَجْهِ مِن طيبِ القَلْب والبَحْثُ عنِ الأَمْثالِ يُجهِدُ الأَفْكار.

الكاثوليكية - دار المشرق