هوشع - التأديب

1 - مَن أَحَبَّ اْبنَه أَكثَرَ مِن ضَربِه لِكَي يُسرَ به في آخِرِ الأَمْر.
2 - مَن أَدَّبَ اْبنَه يَجْني اْرتياحًا ويَفتَخِرُ بِه بَينَ مَعارفِه.
3 - مَن عَلَّمَ اْبنَه يثيرُ غيرَةَ عَدُوِّه وَيبتَهِجُ بِه أَمامَ أَصْدِقائِه.
4 - إذا توفًيَ أَبوه فكأنه لم يَمُتْ لأَنَّه خلَفَ مَن هو نَظيرُه.
5 - في حَياتِه رَآه ففَرِحَ وعِندَ وَفاتِه لم يَحزَن.
6 - خلَفَ مُنتَقِمًا مِن أَعْدائِه ومُكافِئًا لأَصدِقائِه بِالجَميل.
7 - مَن دَلَّلَ اْبنَه فسيَضمِدُ جِراحَه وعِندَ كُلِّ صُراخ تَضطَرِبُ أَحْشاؤُه.
8 - الفَرَس الَّذي لم يُروَضْ يَصير جَموحاً والاْبنُ الَّذي لم يُضبَطْ يَصيرُ وَقِحًا.
9 - إِن دَلَّلتَ اْبنَكَ رَوَّعَكَ وان لاعَبتَه أحزَنَكَ.
10 - لا تُضاحِكه لِئَلاَّ تَغتَمَّ معَه وفي آخِرَتِكَ يأخُذُكَ صَريفُ الأَسْنان
11 - ولا تَترُكْ لَه حُرِّيَّةً في شَبابِه.
12 - أُرضُضْ أَضْلاعَه ما دامَ صَغيرًا لِئَلاَّ يَتَصَلَّبَ فيَعصِيَكَ.
13 - أَدِّبِ اْبنَكَ واْجتَهِدْ في تَهْذيبِه لِئَلاَّ تُعانِيَ قِلَّةَ حَياته.
14 - فَقيرٌ ذو عافِيَةٍ وصَحيحُ البِنيَة خَيرٌ مِن غَنِي مَجْلودٍ في جَسَدِه.
15 - العافِيَةُ وصِحَّةُ البِنيَةِ خَيرٌ مِن كُلِّ الذَّهَب وقوةُ الجِسمِ أفضَلُ مِن ثَروةٍ لا تحْصى.
16 - لا غِنى خير مِن عافِيَةِ الجسْم ولا سُرورَ يَفوقُ فَرَحَ القَلْب.
17 - المَوتُ أَفضَلُ مِنَ الحَياةِ المرة والرَّاْحَةُ الأَبدِيَّةُ أَفضَلُ مِنَ المَرَضِ المُلازِم.
18 - الخَيراتُ المَسكوبَةُ على فَم مُغلَق كالأَطعِمَةِ المَوضوعَةِ على قَبْر.
19 - أيّ مَنفَعَةٍ لِلصَّنمِ بِالقُرْبان فإنََّه لا يأكُلُ ولا يَشَم. هكذا مَن يُرهِقُه الرَّبّ.
20 - يَرى بِعَينَيه ويَتَنَهَّد كالخَصِىِّ الَّذي يُعانِقُ عَذْراءَ ثُمَّ يَتَنَهَّد.
21 - لا تَستَسلِمْ إلى الحُزْنِ ولا تُضَيَق صَدرَكَ بِأَفكارِكَ.
22 - سُرورُ القَلبِ حَياةُ الإنْسان واَبتِهاجُ الرَّجُلِ يُطيلَُ أيَّامه
23 - رَوحْ عن نَفسِكَ وفَرَجْ عن قَلبِكَ واطرُدِ الحُزنَ عَندً بَعيدًا. فانَّ الحُزنَ قَتَلَ كَثيرينَ ولَيسَ فيه مَنفَعَة.
24 - الغَيرَةُ والغَضَبُ يُقَلِّلانِ عَدَدَ الأيَّام والهَمُّ يأتي بِالشَّيخوخةِ قَبلَ الأَوان.
25 - القَلب المَسْرورُ الطيّبُ يُساعِدُ على الشَّهيَّة ويَهتَمّ بمآَكِلِه.

الكاثوليكية - دار المشرق