هوشع - الشريعة والذبائح

1 - مَن حَفِظَ الشَّريعةَ فقَد أَكثَرَ مِنَ التَّقادِم ومَن تَمَسَّكَ بِالوَصايا فقَد ذَبَحَ ذَبيحةً سَلاميَّة.
2 - مَن وَفى بِالشُّكرِ فقَد قَدَّمَ السَّمين ومَن تَصدَّقَ فقَد ذَبَحَ ذَبيحةَ الحَمْد.
3 - مرضاةُ الرَّبِّ الإِقْلاعُ عنِ الشَرّ والإِقْلاعُ عنِ الإِثْمِ ذَبيحةُ تَكْفير.
4 - لا تَحضُرْ أَمامَ الرَّبِّ فارِغَ اليَدَين فإِنَّ هذه كلَها تَفرِضُها الوَصِيَّة.
5 - تَقدِمَةُ البارِّ تُدَسِّمُ المَذبَح ورائِحَتُها الطّيِّبَةُ ترتَفعُ أَمامَ العَلِيّ.
6 - ذَبيحَةُ الرَّجُلِ البارَ مَرضِيَّة وذِكرُها لا يُنْسى.
7 - مَجِّدِ الرَّبَّ بِعَينِ كَريمة ولا تَبخُلْ بِبَواكيرِ يَدَيكَ.
8 - في كُلِّ عَطيَّةٍ كُنْ مُتَهَلِّلَ الوَجْه وكَرِّسِ العُشورَ بِفَرَح.
9 - أَعطِ العَلِيَّ على حَسَبِ عَطِيَّته وبِعَينٍ كَريمةٍ وبِحَسَبِ كَسْبِ يَدِكَ.
10 - فإِنَّ الرَّبَّ مُكافِئ فيُكافِئُكَ سَبعَةَ أَضْعاف.
11 - لا تُحاوِلْ رَشوَه بِالعَطايا فإِنَّه لا يَقبَلُها ولا تَعتَمِدْ على ذَبيحَةِ ظُلْم.
12 - فإِنَ الرَبَ ديَّان ولا يَلتَفِتُ إِلى كَرامةِ الوُجوه.
13 - لا يُحابي الوُجوهَ على حِسابِ الفَقير بل يَستَجيبُ صَلاةَ المَظْلوم.
14 - لا يُهمِلُ تَضَرُّعَ اليَتيم ولا تَضَرّعَ الأَرمَلَةِ إِذا سَكَبَت شَكْواها.
15 - ألَيسَت دُموعُ الأَرمَلَةِ تَسيلُ على خَدَّيها وصُراخُها على الَّذي أَسالَها؟
16 - مَن قامَ بِخِدمَةِ الرَّبَ بِحَسَبِ مَرْضاتِه يُقبَلْ ودُعاؤُه يَبلغٌ إِلى الغُيوم.
17 - صَلاةُ المُتَواضِعِ تَنفُذُ الغُيوم ولا يَتَعَزَّى حَتى تَصِل.
18 - ولا يَكُفُّ حَتَّى يَفتَقِدَه العَلِيّ وُينصِفَ الأَبْرارَ ويُجرِيَ القَضاء.
19 - فالرَّبّ لا يُبطئ ولا يُطيلُ أَناتَه علَيهم.
20 - حَتَّى يُحَطِّمَ صُلْبَ الَّذينَ لا رَحمَةَ لَهم لو يَنتَقِمَ مِنَ الأُمَم
21 - حَتَّى يَمحُوَ قَومَ المُتَكَبِّرين وُيحَطِّمَ صَوالجَةَ الظَّالِمين
22 - حتَّى يُكافِئ الإنْسانَ على حَسَبِ أَفْعالِه ويُجازِيَ البَشَرَ بِأَعْمالِهم على حَسَبِ نِيَّاتِهم.
23 - حَتَى يُجرِيَ القَضاءَ لِشَعبِه ويُفرِحَهم بِرَحمَتِه.
24 - الرَّحمَةُ تَجمُلُ في أَوانِ الضِّيق كغُيومِ المَطَرِ في أَوانِ القَحْط.

الكاثوليكية - دار المشرق