يوئيل - السلام الدائم

1 - الكَلامُ الََّذي رآه أَشَعْيا بنُ آموصَ على يَهوذا وأُورَشَليمَ:
2 - ويَكونُ في آخرِ الأَيَّام أَنَّ جَبَلَ بَيتِ الرَّبِّ يُوَطَّدُ في رَأسِ الجِبالِ وَيرتَفعُ فَوقَ التِّلال. وتَجْري إِلَيه جَميعُ الأُمَم
3 - وتَنطَلِقُ شُعوبٌ كَثيرةٌ وتَقول: هَلُمُّوا نَصعَدْ إِلى جَبَلِ الرَّبّ إِلى بَيتِ إِلهِ يَعْقوب وهو يُعَلِّمُنا طُرُقَه فنَسيرُ في سُبُلِه لأَنَّها مِن صِهْيونَ تَخرُجُ الشَّريعَة ومِن أُورَشَليمَ كَلِمَةُ الرَّبّ.
4 - وبَحكُمُ بَينَ الأُمَم ويَقْضي لِلشُّعوبِ الكَثيرة فيَضرِبونَ سُيوفَهم سِكَكاً ورِماحَهم مَناجِل فلا تَرفَعَ أُمَّةٌ على أُمَّةٍ سَيفاً ولا يَتَعَلَّمونَ الحَربَ بَعدَ ذلك.
5 - هَلُمُّوا يا بَيتَ يَعْقوب لِنَسِرْ في نورِ الرَّبّ.
6 - نَبَذتَ شَعبَكَ، بَيتَ يَعْقوب لِأَنَّهم مَمْلوءونَ مِمَّا هو مِنَ المَشرِق. يُمارِسونَ التَّنجيمَ كالفِلَسطينِيِّين وُيعاهِدونَ بَني الغُرَباء.
7 - قدِ آمتَلَأَت أَرضُه فِضَّةً وذَهَباً فلا حَدَّ لِكُنوزِه.
8 - قدِ آمتَلَأَت أَرضُه خَيلاً فلا حَدَّ لِمَركَباتِه. قدِ آمتَلَأَت أَرضُه أَوثاناً فيَسجُدونَ لِمَصْنوعاتِ أَيديهم لِما صَنَعَت أَصابِعُهم.
9 - فلِذلك يُوضَعُ آبنُ آدَمَ ويُحَطُّ الإِنْسان فلا تَرفَعْهم.
10 - أُدخُلْ في الصَّخرِ وتَوارَ في التُّراب مِن أَمامِ رُعبِ الرَّبَ ومِن بَهاءَ عَظَمَتِه.
11 - عُيونُ البَشَرِ المُتَشامِخَةُ تُخفَض وتَرَفُّعُ الإِنْسانِ يوضَع ويَتَعالى الرَّبُّ وَحدَه في ذلك اليَوم.
12 - فإنَّه يَومُ رَبِّ القُوَّات على كُل مُتَكَبِّرٍ ومُتَعالٍ وعلى كُلِّ مُرتَفعِ فيُحَطّ.
13 - وعلى كُلِّ أَرْزِ لُبْنانَ العالي المُرتَفعِ وكُلِّ بَلُّوطِ باشان
14 - وعلى جَميعِ الجِبالِ العالِيَة وجَميعِ التِّلالِ المُرتَفِعَة
15 - وعلى كُلِّ بُرجٍ شامِخ وكُلِّ سورٍ حَصين
16 - وعلى جَميعِ سُفُنِ تَرْشيش وعلى جَميع مَراكِبِ التَّنَزُّه.
17 - وسيوضَعُ تَشامُخُ آبنِ آدَم ويُحَطُّ تَرَفُّعُ الإِنْسان ويَتَعالى الرَّب وَحدَه في ذلك اليَوم
18 - وتَزولُ الأَوثانُ بِتَمامِها.
19 - ولْيَدخلوا في مَغاوِرِ الصَّخْرِ وفي شُقوقِ التُّراب مِن أَمامِ رُعبِ الرَّبِّ ومِن بَهاءِ عَظَمَتِه حينَ يَقومُ لِيُزَلزِلَ الأَرض.
20 - في ذلك اليَومِ يُلْقي الإِنْسانُ أَوثانَ فِضَّتِه وأَوثانَ ذَهَبِه الَّتي صَنَعوها لَه لِيَسجُدَ لَها لِلمَناجِذِ والخَفافيش
21 - لِيَدخُلَ في حُفَرِ الصَّخْرِ وفي صُدوعِ الصَّفا مِن أَمامِ رُعبِ الرَّبَ ومِن بَهاءَ عَظَمَتِه حينَ يَقومُ لِيُزَلزِلَ الأَرض.
22 - فكُفُّوا عنِ الإنْسان فلَيسَ في أنفِه سِوى نَسَمَة فَبِكَمْ يُحسَبُ هو؟

الكاثوليكية - دار المشرق