يوئيل - مولد ابن لأشعيا

1 - وقالَ لِيَ الرَّبّ: (( خُذْ لَكَ لَوحَةً كَبيرة، وآكتُبْ فيها بِقَلَمِ النَّاس: مَهيرْ شالالْ حاشْ بازْ،
2 - فأَخَذْتُ لِنَفْسي شاهِدَينِ أَمينَن: أُورِيَّا الكاهِنَ وزَكَرِيَّا بنَ بَرَكْيا )).
3 - ودَنَوتُ مِنَ النَّبِيَّة، فحَمَلَت ووَلَدَتِ آبناً. فقالَ لِيَ الرَّبّ: (( أُدعُ آسمَه مَهيرْ شالالْ حاشْ باز،
4 - فإِنَّه، قَبلَ أَن يَعرِفَ الصَّبِيُّ أَن يُنادِيَ: يا أَبَتِ ويا أُمِّي، تُحمَلُ ثَروَةُ دِمَشقَ وغَنيمَةُ السَّامِرَةِ إِلى أَمامَ مَلِكِ أَشُّور )).
5 - وعادَ الرَّبُّ يُكَلِّمُني قائِلاً:
6 - (( لِأَنَّ هذا الشَّعبَ قد نَبَذَ مِياهَ سِلْوامَ الجارِيَةَُ روَيداً رُوَيداً، وفَرِحَ بأَمرِ رَصينَ وآبنِ رَمَلْيا،
7 - فلِذلك ها إِنَّ السَّيِّدَ يُعْلي علَيهم مِياهَ النَّهرِ العَظيمةَ الغَزيرَة ( مَلِكَ أَشُّورَ كلَّ مَجدِه )، فيَعْلو على جَميع مَجاريه، ويَطْفو على جَميعِ شُطوطِه،
8 - وَيمُرُّ يَهوذا ويَطفَحُ ويَعبُرُ ويَبلغٌ إِلى العُنُق، وبَسْطُ جَناحَيه يَملأُ سَعَةَ أرضِكَ، يا عِمَّانوئيل.
9 - تَحَطَّمي أَيَّتُها الشُّعوب وأنسَحِقي أَصْغي يا جَميعَ أَقاصيِ الأَرض. تَحَزَّمي وآنسَحِقي، تَحَزَّمي وآنسَحِقي.
10 - دَبِّري تَدْبيراً فيَبطُل تَكلَمي كَلاماً فلا يَثبُت لأَِنَّ اللهَ مَعنا.
11 - فإِنَّه هكذا كَلَّمَني الرَّبُّ عِندَما قَبَضَ علَيَّ بِيَدِه ورَدَّني عن السَّيرِ في طَريقِ هذا الشَّعبِ قائلاً:
12 - (( لا تقولوا مُؤَامَرَةً لِكُلِّ ما يَقولُ لَه هذا الشَّعبُ مُؤامَرَة ولا تَخافوا خَوفَهم ولا تَفزَعوا.
13 - قَدِّسوا رَبَّ القُوَّات ولْيَكُنْ هو خَوفَكم وفَزَعَكم
14 - فيَكونَ لَكم قُدساً وحَجَرَ صَدْم وصَخرَ عِثارٍ لِبَيتَي إِسْرائيل وفَخّاً وشَبَكَةً لِساكِني أُورَشَليمَ
15 - فيَعثُرُ به كَثيرونَ ويَسقُطون ويَتَحَطًّمونَ ويُصْطادونَ ويُؤخَذون.
16 - أَغلِقْ على الشَّهادة وآختُمْ على التَّعليمِ في تَلاميذي.
17 - إِنِّي أَنتَظِرُ الرَّبَّ الحاجبَ وَجهَه عن بَيتِ يَعْقوب وأَتَوَكًّلُ علَيه.
18 - هاءَنَذا والأَبْناءَ الَّذينَ أَعْطانيهمِ الرَّبُّ آياتً وعَلاماتٍ في إِسْرائيل من لَدُنْ رَبِّ القُوَّات السَّاكِنِ في جَبَلِ صِهْيون.
19 - فإِذا قالوا لَكم: إِسأَلوا مُستَحضِري الأَرْواح والعَرَّافينَ المُهَمهِمين المُتَمتِمين: أَليسَ كُلُّ شَعبٍ يَسألُ آِلهَتَه؟ ويُسأَلُ الأَمْواتُ عنِ الأَحْياء
20 - لِلتَّعليمِ والشَّهادة؟ حَقّاً بِهذا الكَلام يُنطَقُ لِأَنَّه لا فَجرَ لَه.
21 - ويَعبُرُ في الأَرض مَظْلوماً جائعاً وفي جوعِه يَستَشيطُ غَضَباً ويَلعَنُ مَلِكَه وإِلهَه ويَلتَفِتُ إِلى فَوق
22 - ويَنظُرُ إِلى الأَرض فإِذا الشِّدَّةُ والظُّلمَة ولَيلُ الضِّيق ودَيجورُ الِآنحِلال.
23 - فلَيسَ لَيلٌ لِلَّتي كانَت في الضِّيق.

الكاثوليكية - دار المشرق