يوئيل - على التحالف مع مصر

1 - وَيل لِلنَّازِلينَ إِلى مِصرَ لِلآستِنْصار المُعتَمِدينَ على الخَيل المُتوكَلِّينَ على المَركَباتِ لِأَنَّها كثيرة وعلى الفُرْسانِ لِأَنَّهم أَقوِياءُ جِدّاً الَّذينَ لا يَلتَفِتونَ إِلى قُدُّوسِ إِسْرائيل ولا يَلتَمِسونَ الرَّبّ.
2 - هو أَيضاً حَكيمٌ فيَجلُبُ الشَّرّ ولا يَرجعُ عن كَلامِه بل يَقومُ على بَيتِ الأَشْرار وعلى نُصرَةِ فاعِلي الآثام.
3 - إِنَّما مِصرُ بَشَرٌ لا إِله وخَيلُهم جَسَدٌ لاروح فإِذا مَدَّ الرَّبُّ يَدَه عَثَرَ النَّاصِر وسَقَطَ المَنْصورُ وفَنوا كُلُّهم مَعاً.
4 - لانَّه هكذا قالَ لِيَ الرَّبّ: كما يَزأَرُ الأَسَدُ والشِّبلُ على فَريسَتِه وإِذا تَنادى علَيه جَماعةٌ مِنَ الرُّعاة لا يَفزَعُ مِن صَوتِهم ولا يَنثَني مِن جَلَبَتِهم كذلك يَنزِلُ رَبُّ القُوَّات لِلمُحارَبةِ على جَبَلِ صِهْيون، على تَلَّتِه
5 - وكالطُّيورِ الطَّائِرَة يَحْمي رَبُّ القُوَّات أُورَشَليم يَحْمي فيُنقِذُ ويَعْفو فيُنَجَى.
6 - توبوا إِلى الَّذي تَمادى بَنو إِسْرائيل في عِصْيانِهم لَه.
7 - لِأَنَّه في ذلك اليَوم يَنبِذُ كُلُّ واحِدٍ أَوثانَه مِنَ الفِضَّة وأَوثانَه مِنَ الذَّهَب الَّتي صَنَعَتها لَكم أَيديكمُ الخاطِئة
8 - ويَسقطُ أَشُّورُ بِسَيفٍ لا بِسَيفِ إِنْسان ويَلتَهِمُه سَيفٌ لا سَيفُ إِنْسان فيَهرُبُ مِنَ السَّيف وبَكونُ شُبَّانُه لِلسُّخرَة
9 - ويَهجُرُ صَخرَه مِنَ الفَزَع ويَرتَعِبُ أُمَراؤُه وَيترُكونَ الرَّاية يَقولُ الرَّبُّ الَّذي لَه نارٌ في صِهْيونَ وتَنُّورٌ في أُورَشَليمَ.

الكاثوليكية - دار المشرق