عاموس - 3. كتاب التعزية - العودة والبناء

1 - الكَلِمَةُ الَّتي كانَت إِلى إِرمِيا مِن لَدُنِ الرَّبِّ قائلاً:
2 - هكذا قالَ الرَّبّ، إِلهُ إِشَرَّائيل: أُكتُبْ لَكَ جَميعَ الكَلِماتِ الَّتي كَلَّمتُكَ بِها في كِتاب.
3 - فها إِنَّها تَأتي أَيَّامٌ، يَقولُ الرَّبّ، أُرجِعُ فيها أَسْرى شَعْبي إِسْرائيلَ ( ويَهوذا )، قالَ الرَّبّ، وأُرجِعُهم إِلى الأَرض الَّتي أَعطَيتُها لِآبائِهم فيَرِثونَها.
4 - وهذا هو الكَلامُ الَّذي كَلَّمَ بِه الرَّبُّ إِسْرائيلَ ( ويَهوذا ):
5 - هكذا قالَ الرَّبّ: سَمِعنا صَوتَ آرتِعاد فَزَعٌ لا سَلام
6 - اِسأَلوا وآنظُروا هل يَلِدُ الذَّكَر ولكِن ما بالي أَرى كُلَّ رَجُلٍ يَداه على خَصْرَيه كالَّتي تَلِد وكُلَّ الوُجوهِ تَحَوَّلَت إِلى الصُّفرَة؟
7 - آهِ إِنَّ ذلك اليَومَ عَظيمٌ ولَيسَ مِثلُه وهو وَقتُ ضِيقٍ على يَعْقوب لكِنَّه سيُخَلَّصُ مِنه.
8 - ( وفي ذلك اليَومِ، يَقولُ رَبُّ القُوَّات، أَكسِرُ نيرَه عن عُنُقِكَ وأَقطعُ رُبُطَكَ، ولا يَستَعبِدُه الغُرَباءُ مِن بَعدُ،
9 - بل يَخدِمونَ الرَّبَّ إِلهَهم وداوُدَ مَلِكَهمُ الَّذي أُقيمُه لَهم ).
10 - وانتَ فلا تَخَفْ يا عَبْدي يَعْقوب، يَقولُ الرَّبّ ولا تَفزَعْ يا إِسْرائيل فإِنِّي أُخَلِّصُكَ مِنَ الغُربَة وذُرِّيَّتَكَ مِن أَرضِ جَلائِهم فيَرجِعُ يَعْقوبُ ويَستَقِرُّ في الرَّاحَةِ والطُّمَأنينَة ولا يُرعِبُه أَحَد
11 - لِأَنِّي مَعَكَ، يَقولُ الرَّبّ، لِأُخَلِّصكَ فإِنِّى أُفْني جَميعَ الأُمَمِ الَّتي شَتَّتُّكَ بَينَها وأَمَّا أَنتَ فلا أُفْنيكَ بل أُؤدِّبُك بِالحَقِّ ولا أُبِّرئُك تبرِئةً
12 - لِأَنَّه هكذا قالَ الرَّبّ: إِنَّ آنكِسارَكِ مُعضِل وضَربَتَكِ لا شِفاءَ مِنها.
13 - لَيسَ مَن يُدافِعُ عن قَضِيَّتِكِ ولا عِلاجَ لِقَرحِكِ ولا التِئامَ لجُرحِكِ.
14 - جَميعُ مُحِبِّيكِ نَسوكِ ولم يَطلُبوكِ. لِأَنِّي ضَرَبَتُكَِ ضَربَ عَدُوٍّ تَأديباً قاسِياً ( بِسَبَبِ عِظَمِ إِثمِك وكَثرَةِ خَطاياكِ ).
15 - لِماذا تَصرُخين مِنِ آنكِسارِكِ؟ وداءُكِ مُعضِل. بِسَبَبِ عِظَمِ إِثمِكِ وكَثرَةِ خَطاياكِ صَنَعتُ بِكِ ذلك.
16 - لكِنَّ جَميعَ الَّذينَ يَلتَهِمونَكِ يُلتَهَمون وجَميعَ الَّذينَ يُضايقونَك يَذهَبونَ إِلى الجَلاء ويَكونُ ناهِبوكِ نَهْباً وأَجعَل سالِبيكِ سَلَباً.
17 - فإِنِّي سأَلأَمُ جُرحَكِ وأَشْفيك مِن ضَرَباتِكِ، يَقولُ الرَّبّ أنتِ المَدعُوَّةَ (( مَطْرودة )) (( صِهْيونَ الَّتي لا طالِبَ لَها )).
18 - هكذا قالَ الرَّبّ: هاءَنَذا أُعيدُ بِناء خِيامِ يَعْقوب وأَرحَمُ مَساكِنَه وتُبْنى المَدينَةُ على تَلِّها ويُؤَسَّسُ القَصرُ على مَكانِه.
19 - وَيخرُجُ مِنهم نَشيدُ الشُّكْر وأَصواتُ الطَّرِبين وأُكَثِّرُهم فلا يَقِلُّون وأُكرِمُهم فلا يَذِلُّون.
20 - ويَكونُ بَنوه كما في قَديمِ الزَّمَن وجماعَتُه تَثبُتُ أَمامي وأُعاقِبُ جَميعَ مُضايِقيه
21 - ويَكونُ كبيرُه مِنه وسُلْطانُه يَخرُجُ مِن بَينِه وأُقَرِّبُه فيَدْنو إِلَيَّ فإِنَّه مَن ذا الَّذي يَرهَنُ نَفْسَه بِدُنُوِّه إِلَيَّ يَقولُ الرَّبّ؟
22 - وتَكونونَ لي شَعباً وأَكونُ لَكم إِلهاً.
23 - ها إِنَّ زَوبَعَةَ سُخطِ الرَّبِّ قد خَرَجَت وعاصِفَةً هائِجَة قد ثارَت على رُؤُوسِ الأَشَرَّار. إِنَّه لا يَرجِعُ غَضَبُ الرَّبّ حتَّى يَفعَلَ وحتَّى يُتِمَّ مَقاصدَ قَلبِه. في آخِر الأَيَّامِ تَفهَمون.

الكاثوليكية - دار المشرق