البشارة كما دوّنها متى - على المُحتكِرين

1 - وَيلٌ لِلَّذينَ يُفَكِّرونَ في الإِثْم ويَنْورنَ الشَّرَّ في مَضاجِعِهم ثمَّ في نورِ الصَّباحِ يَصنَعونَه إِذ هو في طاقَةِ أَيديهم.
2 - يَشتَهونَ حُقولاً فيغتَصِبونَها وبُيوتاً فيَستَولونَ علَيها ويَظلِمونَ الرَّجلَ وبَيتَه والإِنْسانَ وميراثَه.
3 - لِذلك هكذا قالَ الرَّبّ: هاءَنَذا مُفَكِّرٌ على هذه العَشيرةِ بِشَرّ لا تُحَوِّلونَ عنه أَعْناقَكم ولا تَمْشونَ مُتَشامِخين لِأنَّه زَمانُ شَرّ.
4 - في ذلك اليَومِ يُضرَبُ فيكم مَثَل ويُناحُ نَوحاً ويُقال: لقَد دُمِّرنا تَدْميراً وقد بادَلَ نَصيبَ شَعبِه. فكَيفَ يَتَحرَكُ في آتِّجاهي لِكَي يُعيدَ حُقولَنا الَّتي يُقَسِّمُها؟
5 - لِذلك لا يَكونُ لَكَ مَن يُلْقي الحَبْلَ في قُرعَةٍ في جَماعةِ الرَّبّ.
6 - لا تَتَنَبَّأُوا! إِنَّهم يَتَنَبَّأُون لا يُتَنَبَّأْ هكَذا فإِنَّ العارَ لا يُصيبُنا.
7 - أَصحيحٌ ما يُقالُ في بَيتِ يَعْقوب: هل قَصُرَ روح الرَّبّ؟ أَهذه أَعْمالُه؟ أَلَيسَت أَقْوالي صالِحة مع السَّالِكِ بالِاستِقامة؟
8 - لكِنَّ شَعْبي قامَ بالأَمسِ كعَدُوّ: مِن فَوقِ الثَّوبِ تَخلَعونَ رداءَ العابِرينَ بأَمان الرَّاجِعينَ مِنَ القِتال.
9 - وتَطرُدونَ نِساءَ شَعْبي مِن بَيتِ مَلَذَّاتِهِنَّ وتَأْخُذونَ بَهائي مِن أطْفالِهِنَّ لِلأَبَد.
10 - قوموا آذهَبوا فإِنَّها لَيسَت أَرضَ راحة بل بِسَبَبِ نجاسَتِها تُدَمَّرُ تَدْميراً هائِلاً
11 - لو كانَ رَجُلٌ يَذهَبُ مع الرِّيح ويَتَكَلَّمُ بالكَذِب: (( إِني أَتَنَبَّأُ لَكَ عن الخمرِ والمُسكِر )) لَكانَ هو نَبِيَّ هذا الشَّعْب.
12 - سأَجمَعُكَ جَميعاً يا يَعْقوب وأَضُمُّ بَقِيَّةَ إِسْرائيل وأَجعَلهم معاً كغَنَمِ الحظيرة مِثلَ القَطيعِ في وَسَطِ مَرْعاه فتَرتَفعُ جَلَبَةُ رِجالِهم.
13 - صَعِدَ فاتِحُ الثُّغرَةِ أَمامَهِم فثَغَروا وجازوا البابَ وخرَجوا مِنه ومَلِكُهم يَعبُرُ أَمامَهم والرَّبُّ في مُقَدَّمتِهم.

الكاثوليكية - دار المشرق