البشارة كما دوّنها متى - 2) مواعد لصهيون - مُلْك الرب الآتي في صهيون

1 - ويَكونُ في آخِرِ الأَيَّام أَنَّ جَبَلَ بَيتِ الرَّبّ يُوَطَّدُ في رَأسِ الجِبال وَيرتَفِعُ فَوقَ التِّلال وتَجْري إلَيه الشُّعوب
2 - ويَنطَلِقُ أُمَمٌ كثيرونَ ويَقولون: هلُمُّوا نَصعَدُ إِلى جَبَلِ الرَّبّ وبَيتِ إِلهِ يَعْقوب وهو يُعَلِّمُنا طُرُقَه فنَسيرُ في سُبُلِه لِأَنَّها مِن صِهْيونَ تَخرُجُ الشَّريعة ومِن أُورَشَليمَ كَلِمَةُ الرَّبّ.
3 - ويَحكُمُ بَينَ الشُّعوبِ الكَثيرين ويَقْضي لِلأُمَمِ الأَقوِياءِ حتَّى في البَعيد فيَضرِبونَ سُيوفهم سِكَكاً ورِماحَهم مَناجِل فلا تَرفَعُ أُمَّةٌ على أُمَّةٍ سَيفاً ولا يَتَعَلَّمونَ الحَربَ مِن بَعدُ.
4 - ويُقيمُ كُلُّ واحِدٍ تَحتَ كَرمَتِه وتَحتَ تينَتِه ولا أَحَدَ يُقلِقُه لِأَنَّ فَمَ رَبِّ القُوَّاتِ قد تَكَلَّم.
5 - فإِنَّ جَميعَ الشُّعوبِ يَسيرون كُلُّ واحِدٍ بآسمَ إِلهِه أَمَّا نَحنُ فنَسيرُ بِآسمِ الرَّبِّ إِلهِنا دائِماً أَبَداً.
6 - في ذلك اليَومِ، يقولُ الرَّبّ أَجمعُ العَرْجاءَ وأَضُمُّ الضَّالَّة والَّتي أَسأتُ مُعامَلَتَها
7 - وأَجعَلُ مِنَ العَرْجاءِ بَقِيَّة ومِنَ المُقْصاةِ أُمَّةً قَوِّيَة فيَملِكُ الرَّبُّ علَيهم في جَبَلِ صِهْيون مِن الآنَ ولِلأَبَد.
8 - وأَنتِ يا بُرجَ القَطيع يا عوفَلَ بِنتِ صِهْيون إِلَيكِ يأتي ويَعودُ السُّلطانُ الأَوَّل، مُلكُ بِنتِ أُورَشَليم.
9 - فإذا تَصرُخينَ الآنَ صُراخاً أَلَيسَ فيكِ مَلِك؟ أَهَلَكَ مُشيرُكِ حَتَّى أَخَذَكِ المَخاضُ كالَّتي تَلِد؟
10 - تَمَخضي وآدفَعي يا بِنتَ صِهْيونَ كالَّتي تَلِد فإِنَّكِ الآنَ تَخرُجينَ مِنَ المَدينة وتَسكُنينَ في الحُقول وتَسيرينَ إِلى بابِل. هُناكَ تُنقَذينَ وهُناكَ يَفتَديكِ الرَّبّ مِن أَيدي أَعْدائِكِ.
11 - والآنَ فَقَدِ اَجتَمَعَ علَيكِ أُمَمٌ كَثيرونَ يَقولون: لِتُدَنَّسْ ولْتَتَمَتَّعْ عُيونُنا بِصِهْيون.
12 - لكِنَّهم لم يَعرِفوا أَفْكارَ الرَّبّ ولا فَهِموا قَصدَه فإِنَّه قد جَمَعَهم كالحُزَمِ على البَيدَر.
13 - قومي فَدوسي يا بِنتَ صِهْيون فإنِّي أَجعَلُ قَرنَكِ حَديداً وأَظلافَكِ نُحاساً فتَسحَقينَ شُعوباً كثيرين وتُحَرِّمينَ لِلرَّبِّ مَكاسِبَهم ولِسيِّدِ الأَرضِ كُلِّها ثَروَتَهم.
14 - خَدِّشي الآنَ نَفسَكِ يا بِنتَ العِصابة لقد أَلْقى علَينا الحِصار فهُم يَضرِبونَ بالقَضيب على خَدِّ قاضي إِسْرائيل

الكاثوليكية - دار المشرق