رسالة كورنثوس الأولى -

1 - والآن، إِلَيكم هذه الوَصِيَّةَ أَيُّها الكَهَنَة:
2 - إِن لم تَسمَعوا ولَم تَجعَلوا في قُلوبِكم أَن تُؤَدُّوا مَجداً لِآسْمي، قالَ رَبُّ القُوَّات، أُرسِلُ علَيكمُ اللَّعنَة، وأَلعنُ بَرَكاتِكم، أَلعَنُها لِأَنَّكم لم تَجعَلوا ذلك في قُلوبِكم.
3 - هاءَنَذا أَقطعُ أَذرُعَكم وأَذْري الرَّوثَ على وُجوهِكم، رَوثَ أَعْيادِكم، ويُذهَبُ بِكم معَه، فتَعلَمونَ أَنِّي أَرسَلتُ إِلَيكُم بِهذه الوَصِيَّة، لِيَبْقى عَهْدي مع لاوي، قالَ رَبُّ القُوَّات.
4 -
5 - كانَ عَهْدي معَه حَياةً وسَلاماً فوَهَبتُهما لَه، وتَقْوى فآتَّقاني وهابَ آسْمي.
6 - كانَ قي فَمِه تَعْليمُ حَقّ، ولم يوجَدْ إِثمٌ في شَفَتَيه. سار معي بِالسَّلامةِ والِآستِقامة، ورَدَّ كَثيرينَ عنِ الإِثْم،
7 - لِأَنَّ شَفَتَيِ الكاهِنِ تَحفَظانِ المَعرفَة، ومِن فَمِه يَطلُبونَ التَّعْليم، إِذ هو رَسولُ رَبِّ القُوَّات.
8 - أَمَّا أَنتُم فحِدتُم عنِ الطَّريق وعَثَّرتُم كَثيرينَ بِالتَّعْليم، ونَقَضْتُم عَهدَ لاوي، قالَ رَبُّ القُوَّات.
9 - فأَنا أَيضَا جَعَلتُكم حَقيرينَ وأَدنِياءَ عِندَ جَميعَ الشَّعْب، بِقَدْرِ ما أَنَّكم لم تَحفَظوا طُرُقي وحابَيتُمُ الوُجوهَ في تَعْليمِكم.
10 - أَلَيسَ لِجَميعِنا أَبٌ واحِد؟ أَلَيسَ إِلهٌ واحِدٌ خَلَقَنا؟ فلِمَ بَغدِرُ الواحِدُ بِأَخيه مُدَنِّساً عَهدَ آبائِنا؟
11 - لقد غَدَرَ يَهوذا وصُنِعَت قَبيحَةٌ قي إِسْرائيلَ وفي أُورَشَليم، لِأَنَّ يَهوذا دَنَّسَ قُدسَ الرَّبِّ الَّذي أَحَبَّه، وتَزَوَّجَ بِنتَ إِلهٍ غَريب.
12 - لِيَستَأصِلِ الرَّبُّ، لِلإِنْسانِ الَّذي يَصنَعُ هذه، شاهِدَه ومُحامِيَه مِن خِيامِ يَعْقوب، والمُقَرِّبَ تَقدِمَةً لِرَبِّ القُوَّات.
13 - وهذا ثانِياً ما صَنَعتُم: غَمَرتُم مَذبَحَ الرَّبِّ بِدُموعِ البُكاءِ والنَّحيب، لِأَنَّه لم يَعُدْ يَلتَفِتُ إِلى التَّقدِمة، ولا يَقبَلُ مِن أَيديكُم شيئاً مَرضِيّاً.
14 - وتقولون: لِماذا؟ لِأَنَّ الرَّبَّ كانَ شاهِداً بَينَكَ وبَينَ آمرَأَةِ صِباكَ الَّتي غَدَرتَ بها، وهي قَرينَتُكَ واَمرَأَةُ عَهدِكَ.
15 - ولا يَصنعُ أًحَدٌ ذلك إِن كانَ فيه بَقِيَّةُ حَياة. وماذا يَطلُبُ هذا الشَّخصُ؟ نَسْلاً مِنَ الله. فصونوا أَرْواحَكم، ولا تَغدُرْ بِامرَأَةِ صِباك.
16 - لِأَنَّه. إِذا طَلَّقَ أَحَدٌ عن بُغْض، قالَ الربُّ إِلهُ إِسْرائيل. غَطَّى لِباسَه عُنفاً، قالَ رَبُّ القُوَّات. فصونوا أَرْواحَكم ولا تَغدُروا.
17 - لقَد أَسأَمتُمُ الرَّبَّ بكَلامِكم وتَقولون: بِمَ أسأَمناه؟ بِقَولكم: كُلُّ مَن يَصنعُ الشَرَّ فهو صالِحٌ في عَينَيِ الرَّبّ، وبِهم هو يَرتَضي، أَو بقَولكُم: أَينَ إِلهُ العَدْل؟

الكاثوليكية - دار المشرق