رسالة كورنثوس الأولى - موقف المؤمن من ذبائح الاوثان

1 - فلِذلكَ، إِنْ كانَ طعامٌ يُعَثِّرُ أَخي، فلا أَكَلْتُ اللَّحْمَ الى الأَبدِ، لئَلاَّ أُعثِّرَ أَخي.
2 - وإِذا ما خَطِئْتُم هكذا الى الإِخوةِ، وجرَحْتمِ ضميرَهمُ الضَّعيفَ، فإِنَّما تخطَأُون الى المَسيح.
3 - وهكذا، بسبَبِ عِلْمِكَ، يَهْلِكُ الضَّعيفُ، ذاكَ الأَخُ الذي لأَجْلِهِ ماتَ المَسيح!
4 - ولكنِ احْذَروا أَنْ يكونَ سُلطانُكم هذا مَعْثَرةً للضُّعَفاءِ.
5 - فَلَئِنْ رآكَ أَحدٌ، أَنْتَ الذي لَهُ العِلْمُ، مُتَّكِئًا في بيتِ الأَوثانِ، أَفلا يَتَقَوَّى ضَميرُهُ، هوَ الضَّعيفُ، على أَكْلِ ذَبائحِ الأَوثان؟
6 - إِنَّ الطَّعامَ لا يُقرِّبُنا الى الله: فإِنْ نَحْنُ إنْ لم نأْكُلْ لا نَنقُصُ شيئًا، وإِنْ أكًلْنا لا نَزيدُ شيئًا.
7 - بيدَ أَنَّ العِلمَ ليسَ في الجميع: فإِنَّ بَعْضًا -بسببِ ما يَتَصوَّرون، حتَّى الآنَ، من أَمْرِ الوَثَن- يَأْكُلونَ كأَنَّما مِن ذَبيحةِ أَوْثان؛ وضميرُهم، إِذْ هُوَ ضعيفٌ، يَتنجَّس.
8 - فَنحْنُ إِنَّما لنا إِلهٌ واحدٌ، الآبُ، الذي مِنهُ كلُّ شيءٍ ونحنُ إِلَيْه؛ ورَبٌّ واحِدٌ، يسوعُ المسيحُ، الذي بهِ كلُّ شيءٍ، ونحنُ بهِ.
9 - ولكِنْ، إِنْ أَحبَّ أَحدٌ اللهَ، فهذا يَعْرِفُهُ الله.
10 - فمِن جِهَةِ أَكلِ ذبائحِ الأَوثانِ إِذنْ، نحنُ نَعْلَمُ أَنَّ الوَثَنَ لَيْسَ بشيءٍ في العالَمِ، وأَنَّهُ لا إِلهَ غيرُ واحد.
11 - فإِنَّهُ وإِنْ وُجدَ، في السَّماءِ كانَ أَمْ على الأَرْضِ، ما يُقالُ لَهُ آلِهة -ويوجدُ من هَذا النَّوعِ آلهةٌ كثيرونَ، وأَربابٌ كثيرون-
12 - فإِنْ ظنَّ أَحدٌ أَنَّهُ يَعْلَمُ شيئًا، فإِنَّهُ لا يَعْلَمُ بَعْدُ كما يَنْبغي أنْ يَعْلَمَ.
13 - أمَّا مِن جهةِ ذَبائحِ الأَوثانِ فَنعْرِفُ أَنَّ لجميعِنا العِلْمَ. إِنَّما العِلْمُ يَنْفُخ؛ أَمَّا المحبَّةُ فَتَبْني.

الترجمة البولسية