رسالة تسالونيكي الثانية - مجيء الرب يسوع

1 - يُعزِّيانِ قلوبَكم ويثبِّتانِكم في كلِّ عَمَلٍ وقَولٍ صالح.
2 - ورَبُّنا يسوعُ المسيحُ نفسُهُ، واللهُ أَبونا الذي أَحبَّنا، وآتانا بِنِعْمتِهِ تَعزِيَةً أَبديَّةً ورَجاءً صالحًا،
3 - وإِلى هذا قد دَعاكم بتَبْشيرِنا بالإِنجيلِ لِتَقْتَنُوا مَجدَ رَبِّنا يَسوعَ المسيح.
4 - فاثبُتوا إِذَنْ، أَيُّها الإِخوة، وتمَسَّكوا بالتَّقاليدِ التي تَعلَّمتموها مِنَّا إِمَّا بكلامِنا وإِمَّا بِرسائِلِنا.
5 - أَمَّا نحنُ فيَجبُ عَلينا الشُّكرُ للهِ بلا انقطاعٍ مِن أَجلِكم، أَيُّها الإِخوةُ أَحبَّاءُ الرَّبّ؛ لأَنَّ اللهَ قدِ اختارَكم، مِنَ البَدْءِ، ليُخلِّصَكم بتَقديسِ الرُّوحِ ((القُدُسِ)) والإِيمانِ بالحقّ.
6 - ولذلكَ يُرسِلُ اللهُ إِلَيهم قُوَّةَ تَضْليلٍ، تَجعلُهم يُصدِّقون الكَذِبَ،
7 - حتَّى يُدانَ جميعُ الذينَ لم يُؤْمنوا بالحقِّ، بلِ ارْتَضَوْا بالإِثم.
8 - فإِنَّ مَجيءَ ((المُنافقِ)) سيَصحَبُهُ، بفِعْلِ إِبليسَ، شَتَّى أَنواعِ العجائب والآياتِ والخوارِقِ الكاذِبةِ،
9 - وكلُّ خُدعةٍ لِلإثمِ لِلَّذينَ يَهلِكَونَ، لأَنَّهم لم يَقبَلوا مَحبَّةَ الحَقِّ التي تُخلِّصُهم.
10 - فإِنَّ سِرَّ الإِثْمِ قد أَخذَ في العَملِ، غيرَ أَنَّ العائِقَ لا يَنفَكُّ حائلاً الى أَنْ يُرفَعَ منَ الوَسَطِ،
11 - وعِندئذٍ يَظهرُ المُنافِقُ الذي يُبيدُه الرَّبُّ ((يَسوعُ)) بنَفْخةِ فمِهِ، ويُلاشيهِ بِسَنى مجيئِه.
12 - ألا تَذكُرونَ أَنّي كُنتُ أَقولُ لكم ذلكَ وأَنا بَعدُ عِندَكم؟
13 - والآنَ، فأَنتِم تَعلمون ما يَعوقُهُ لكي لا يَظهَرَ إِلاَّ في أَوانِه.
14 - المضادُّ، المُترفِّعُ فَوقَ كلِّ ما يُدعى إِلهًا أَو مَعْبودًا، حَتَّى لَيَجلِسُ هوَ نفسُهُ في هَيكلِ اللهِ، ويُري مِن نَفْسِهِ أَنَّهُ هُوَ الله.
15 - أَن لا تكونوا سَريعِي التَّزَعرُعِ في أَذْهانِكم، ولا تَرتاعوا مِن وَحيٍ أَو كلمةٍ أَو رِسالةٍ كأَنَّها مِنَّا، على أَنَّ يومَ الرَّبِّ قَريب.
16 - لا يَخدَعنَّكم أَحدٌ بوَجهٍ منَ الوُجوهِ، إِذ لا بُدَّ مِن قَبلُ أَن يَأْتيَ الجُحودُ، ويَظهرَ إِنسانُ الإِثْمِ، ابنُ الهَلاكِ،
17 - أَمَّا مِن جهةِ مَجيءِ رَبِّنا يسوعَ المسيحِ، وجَمْعِنا لَديهِ، فإِنَّا نسأَلُكم،َ أَيُّها الإِخوةُ،

الترجمة البولسية