رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس - وصية بشأن الصلاة

1 - فإِنَّ آدمَ جُبِلَ أَوَّلاً ثُمَّ حَوَّاء.
2 - وليسَ آدمُ مَنْ أُغْوِيَ، بلِ المرأَةُ أُغوِيَتْ فَوَقَعَتْ في التَّعدِّي.
3 - إِلاَّ أَنَّها سَتَخْلُصُ بالأُمومةِ إِنِ استمرَّتْ على الإِيمانِ والمحبَّةِ والقَداسةِ في رَصانَة.
4 - إِنّي لا أُبيحُ لِلمرأَةِ أَنْ تُعلِّمَ ولا أَن تتسَلَّطَ على الرَّجُل؛ بَل عليها أَنْ تَلزَمَ الصَّمت.
5 - لا، بل بالأَعمالِ الصَّالحةِ على ما يَليقُ بِنساءٍ مُشْتَهراتٍ بِعِبادةِ الله.
6 - وَلْتَسمعِ المرأةُ التَّعليمَ في صَمتٍ وخُضوعٍ كامِل.
7 - فأُريدُ إِذَنْ أَنْ يُصلِّيَ الرِّجالُ في كلِّ مَكانٍ، رافِعينَ أَيدِيًا نَقِيَّةً، بغَيرِ غَضَبٍ ولا مُماحَكة.
8 - ((وأُريدُ)) أيضًا أنْ ((تُصَلِّيَ)) النِّساءُ في وَضْعٍ لائِق، وأَن تكونَ زينَتُهُنَّ على مُقْتضى الحِشْمةِ والرَّصانة: لا بالضَّفائرِ، أَوِ الذَّهبِ واللآلئِ، ولا بالحُلَلِ الفاخِرة،
9 - والتي نُصِبْتُ أَنا لها كارزًا ورسولاً- والحَقَّ أَقولُ ولا أَكذب- مُعلِّمًا للأُمَمِ في الإِيمانِ والحقّ.
10 - الذي بَذَلَ نَفسَهُ فِداءً عَنِ الجَميع. تِلكَ هيَ الشَّهادَةُ المُؤَدَّاة في وَقْتِها،
11 - لأَنَّ اللهَ واحدٌ، والوسيطَ بَينَ اللهِ والنَّاسِ واحدٌ، الإِنسانُ، المسيحُ يَسوع،
12 - إِنَّ ذلكَ لَحسنٌ ومَرضيٌّ لدى اللهِ مُخَلِّصنا،
13 - الذي يُريدُ أَنَّ جَميعَ الناسِ يخْلُصونَ ويَبُلُغونَ الى مَعرِفَةِ الحَقّ:
14 - فأَسأَلُ إِذَنْ، قَبلَ كلِّ شَيءٍ، أَنْ تُقامَ تَضرُّعاتٌ وصَلواتٌ وابتهالاتٌ وتَشَكُّراتٌ لأَجلِ جميعِ النَّاس،
15 - لأَجلِ المُلوكِ وجَميعِ ذَوي المناصِبِ، لِنَقضيَ حَياةً مُطمئِنَّةً هادِئَةً في كلِّ تَقوى ووَقار.

الترجمة البولسية