رسالة يوحنا الأولى -

1 - يا أَولادي الصِّغار، صُونوا أَنفُسَكم مِنَ الأَوْثان...
2 - ونعلمُ أَنَّا مِنَ اللهِ، وأَنَّ العالمَ كلَّهُ تَحتَ سُلطانِ الشِّرير؛
3 - ونعلمُ أَيضًا أَنَّ ابنَ اللهِ قد أَتى، وآتانا بصيرةً لكي نَعرِفَ ((الإِلهَ)) الحقيقيّ؛ نحنُ في الإِلهِ الحقيقيّ، في ابنِهِ يسوعَ المسيح: هذا هُوَ الإِلهُ الحقيقيُّ والحياةُ الأَبديَّة.
4 - نَعْلَمُ أَنَّ كلَّ مَولودٍ مِنَ اللهِ لا يَخطأُ؛ إِنَّما الذي وُلِدَ مِنَ اللهِ يَصونُهُ، والشِّرِّيرُ لا يَمَسُّه؛
5 - كلُّ إِثْمٍ خَطيئة؛ بيدَ أَنَّ مِنَ الخطيئةِ ما لا يقودُ الى المَوت.
6 - إِنْ رأَى أَحدٌ أَخاهُ يَقْتَرِفُ خطيئةً لا تَقودُ الى الموتِ، فَلْيُصَلِّ، فَيُعطِيَهُ ((الله)) الحياة- ((ذلكَ)) للذينَ يَرتَكبِونَ خَطيئةً ليسَتْ لِلْموت- لأَنَّ مِنَ الخطايا ما يَقودُ الى الموت؛ ولَسْتُ لأَجلِها أَطلُبُ أَنْ يُصلَّى.
7 - وإِذا ما عَلِمْنا أَنَّهُ يَسمعُ لنا في ما نسأَلُهُ، فقد عَلِمْنا أَنَّا حاصِلونَ على ما قد سَأَلناه.
8 - لَقد كتبتُ إِليكم بهذِهِ الأَشياءِ، لِتَعْلموا أَنَّ لكمُ الحياةَ الأَبديَّةَ، أَنتمُ المُؤْمِنينَ باسمِ ابنِ الله.
9 - ولنا هذِهِ الثِّقةُ ((باللهِ)) أَنَّا إِذا سَأَلْناهُ شَيئًا، على وَفْقِ مَشيئتِهِ، يَسمَعُ لنا.
10 - فها هيَ ذي الشَّهادة: أَنَّ اللهَ أَعطانا الحياةَ الأَبدِيَّةَ، وهذهِ الحياةُ هيَ في ابنِه:
11 - مَنْ لَهُ الابنُ فلهُ الحياة؛ ومَن لَيسَ لهُ ابنُ اللهِ فَليْسَتْ لَهُ الحياة.
12 - فمَنْ يُؤْمِنْ بابنِ اللهِ فلهُ هذِه الشَّهادَةُ في نَفسِه، ومَن لا يُصدِّقِ اللهَ فقد جَعَلَهُ كاذبًا، إِذْ إِنَّهُ لا يُؤْمِنُ بالشَّهادَةِ التي شَهِدَ بها اللهُ لابنِه-
13 - الرُّوحُ والماءُ والدَّمُ، وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ على اتِّفاق.
14 - فَلَئِنْ كنَّا نَقبَلُ شَهادةَ النَّاسِ، فشهادَةُ اللهِ أَعظم. فإِنَّ هذِهِ هيَ شَهادَةُ اللهِ التي شَهدَ بها لابنِه-
15 - ومن ثَمَّ، فالشّهودُ ثلاثَة ((...)):
16 - هذا هُوَ الذي أَتى بالمَاءِ والدَّمِ، يَسوعُ المَسيحُ: لا بالماءِ فَقَط، بل بالماءِ والدَّم؛ والرُّوحُ هُوَ الشَّاهِدُ، لأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الحقّ.
17 - مَن ذا الذي يَغلِبُ العالَمَ إِلاَّ الذي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسوعَ هُوَ ابنُ الله؟
18 - لأَنَّ كلَّ مَولودٍ مِنَ اللهِ يَغلِبُ العالَم، والغَلبةُ التي بها غُلِبَ العالمُ إِنَّما هيَ إِيمانُنا.
19 - فهذه هيَ مَحبَّةُ الله: أَنْ نَحفَظَ وصاياه؛ ووصاياهُ لَيسَتْ بثَقيلة،
20 - بهذا نَعرِفُ أَنَّا نُحِبُّ أَولادَ اللهِ إِذا ما أَحبَبنا اللهَ وعَمِلْنا بوصاياه؛
21 - كلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسوعَ هُوَ المَسيحُ، فَهُوَ مَولودٌ مِنَ الله، كلُّ مَن يُحبُّ الوالدَ يُحبُّ المَولودَ مِنه.

الترجمة البولسية